صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
273
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
اين دو از مسائلى كه از مستقلات عقلى محسوب نمىشود ، عقل از نيل به آن عاجز است ، گويد : « و للشيخ الرئيس إشارة خفيّة إلى وجه صحة المعاد الجسماني بقوله : إنّ الصورة الخيالية ليست تضعف عن الحسّيّة ، بل تزداد عليها تأثيرا و صفاء ، كما يشاهد في المنام ، فربما كان المحكوم به أعظم شأنا في بابه ( يعنى تأثير ) من المحسوس ، على أنّ الأخرى أشدّ استقرارا من الموجود في المنام بحسب قلّة العوائق ، و تجرّد النفس و صفاء القابل . و ليست الصورة التي ترى في المنام و لا التي تحسّ في اليقظة كما علمت . . . » . همان طورى كه در مباحث قبل در مقام بيان حقيقت معاد بنا بر طريقهء شيخ ، تقرير نموديم و اين عبارات را از نجات و كتاب شفا نقل كرديم ، شيخ و فارابى و شيخ اشراق معتقدند كه نفوس غير بالغ به مقام سعادت عقلانى و يا شقاوت عقلانى از نفوس غير كامل و ارواح منغمر در جسمانيات كه قوه ارتقا به ملكوت اعلى را ندارند و يا به واسطهء علاقهء بسيار شديد به لذات و مبادى شقاوت جسمانى ، تمايلات جسمانى ، آنان را منغمر در مواد و جسمانيات نموده ، جهت جزئى نفس آنان ، از براى نيل به سعادت و لذت و شقاوت و آلام جسمانى ، به برخى از اجسام سماوى تعلق گيرد و جميع امورى را كه در شرع ، جزاى اعمال محسوب شده است ، از حور و قصور و حيّات و عقارب ، در موضع تخيل نفس مشاهده نمايد ، چه آن كه در اين قبيل از نفوس از باب انغمار در صور و معانى حسيّه ، ملاك انسلاخ از بدن حاصل نشده است . و ما ، در آنجا گفتيم كه جنت و جهنم جسمانى ، به برخى از نفوس انحصار ندارد و بر طبق نصوص و ظواهر كتاب و